«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم اعتكف، وخطب الناس، فقال: أما إن أحدكم إذا قام في الصلاة، فإنه يناجي ربه، فليعلم أحدكم ما يناجي ربه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة في الصلاة»(١).
- وفي رواية:«اعتكف رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في العشر الأواخر من رمضان، فاتخذ له فيه بيت من سعف، قال: فأخرج رأسه ذات يوم، فقال: إن المصلي يناجي ربه، عز وجل، فلينظر أحدكم بما يناجي ربه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة»(٢).
- وفي رواية:«بني لنبي الله صَلى الله عَليه وسَلم بيت من سعف، اعتكف في رمضان، حتى إذا كان ليلة أخرج رأسه، فسمعهم يقرؤون، فقال: إن المصلي إذا صلى يناجي ربه، فليعلم أحدكم ما يناجيه، يجهر بعضكم على بعض؟!». يريد إنكار الجهر بعضهم على بعض (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٥٤٩) و ١٠/ ٣٧٦ (٣٠٢٨٢) قال: حدثنا علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى. و «أحمد» ٢/ ٣٦ (٤٩٢٨) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر. وفي ٢/ ٦٧ (٥٣٤٩) قال: حدثنا عتاب، قال: حدثنا أَبو حمزة، يعني السكري، عن ابن أبي ليلى. وفي ٢/ ١٢٩ (٦١٢٧) قال: حدثنا عبيدة، قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى. و «ابن خزيمة»(٢٢٣٧) قال: حدثنا أحمد بن نصر، قال: حدثنا مالك بن سعير، قال: حدثنا ابن أبي ليلى.
كلاهما (محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، ومَعمَر بن راشد) عن صدقة بن يسار المكي، فذكره (٤).
⦗٢٦١⦘
- في رواية عبيدة: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن رجل يدعى: صدوع، وفي نسخة: صدقة، عن ابن عمر.