«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم صلى صلاة، فقرأ فيها، فلبس عليه، فلما انصرف قال لأبي: أصليت معنا؟ قال: نعم، قال: فما منعك؟»(١).
- وفي رواية:«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم صلى صلاة، فالتبس عليه، فلما فرغ قال لأبي: أشهدت معنا؟ قال: نعم، قال: فما منعك أن تفتحها علي»(٢).
أخرجه أَبو داود (٩٠٧ م) قال: حدثنا يزيد بن محمد الدمشقي، قال: حدثنا هشام بن إسماعيل. و «ابن حِبَّان»(٢٢٤٢) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن بحر بن معاذ البزاز، بنسا، قال: حدثنا هشام بن عمار.
كلاهما (هشام بن إسماعيل، وهشام بن عمار) عن محمد بن شعيب بن شابور، قال: حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر، عن سالم بن عبد الله بن عمر، فذكره (٣).