«أن أسود كان ينظف المسجد، فمات، فدفن ليلا، وأتي النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأخبر، فقال: انطلقوا إلى قبره، فانطلقوا إلى قبره، فقال: إن هذه القبور ممتلئة على أهلها ظلمة، وإن الله، عز وجل، ينورها بصلاتي عليها، فأتى القبر فصلى عليه، وقال رجل من الأنصار: يا رسول الله، إن أخي مات ولم تصل عليه، قال: فأين قبره؟ فأخبره، فانطلق رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مع الأَنصاري».
أخرجه أحمد (١٢٥٤٥) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا أَبو عامر، يعني الخزاز، عن ثابت، فذكره (١).