«نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن لبستين: الصماء، وهو أن يلتحف في الثوب الواحد، يرفع جانبيه عن منكبيه، ليس عليه ثوب غيره، أو يحتبي الرجل بالثوب الواحد، ليس بين فرجه وبين السماء شيء، يعني سترا»(١).
- وفي رواية:«نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن لبستين، ونهانا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن بيعتين: عن المنابذة، والملامسة، وهي بيوع كانوا يتبايعون بها في الجاهلية»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٧٢٩) قال: حدثنا كثير بن هشام. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٦١، وفي «الكبرى»(٦٠٦٢ و ٩٦٦٦) قال: أخبرنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، قال: حدثنا أبي. وفي «الكبرى»(٩٦٦٥) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن كثير بن هشام.
كلاهما (كثير بن هشام، وزيد بن أبي الزرقاء) عن جعفر بن برقان الجزري، عن الزُّهْري، عن سالم، فذكره (٣).
- في رواية زيد؛ «قال: حدثنا جعفر بن برقان، قال: بلغني عن الزُّهْري».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا خطأ وجعفر بن برقان ليس بالقوي في الزُّهْري خاصة، وفي غيره لا بأس به، وكذلك سفيان بن حسين، وسليمان بن كثير.
(١) اللفظ لابن أبي شيبة. (٢) اللفظ للنسائي ٧/ ٢٦١ (٦٠٦٢). (٣) المسند الجامع (٧٧٥٣)، وتحفة الأشراف (٦٨٠٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٢٢٣ و ٣٥٩٣). والحديث؛ أخرجه الروياني (١٤٠٧).