للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٧٥٤٧ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ قال: يا نافع، قد تبيغ بي الدم، فالتمس لي حجاما، واجعله رفيقا، إن استطعت، ولا تجعله شيخا كبيرا، ولا صبيا صغيرا، فإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:

⦗١١١⦘

«الحجامة على الريق أمثل، وفيه شفاء وبركة، وتزيد في العقل، وفي الحفظ، فاحتجموا على بركة الله يوم الخميس، واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء، والجمعة، والسبت، ويوم الأحد، تحريا، واحتجموا يوم الاثنين، والثلاثاء، فإنه اليوم الذي عافى الله فيه أيوب من البلاء، وضربه بالبلاء يوم الأربعاء، فإنه لا يبدو جذام ولا برص، إلا يوم الأربعاء، أو ليلة الأربعاء».

- وفي رواية: عن نافع، قال: قال ابن عمر: يا نافع، تبيغ بي الدم، فأتني بحجام، واجعله شابا، ولا تجعله شيخا، ولا صبيا، قال: وقال ابن عمر: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:

«الحجامة على الريق أمثل، وهي تزيد في العقل، وتزيد في الحفظ، وتزيد الحافظ حفظا، فمن كان محتجما، فيوم الخميس، على اسم الله، واجتنبوا الحجامة يوم الجمعة، ويوم السبت، ويوم الأحد، واحتجموا يوم الاثنين، والثلاثاء، واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء، فإنه اليوم الذي أصيب فيه أيوب بالبلاء، وما يبدو جذام، ولا برص، إلا في يوم الأربعاء، أو ليلة الأربعاء».

أخرجه ابن ماجة (٣٤٨٧) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا عثمان بن مطر، عن الحسن بن أبي جعفر، عن محمد بن جحادة. وفي (٣٤٨٨) قال: حدثنا محمد بن المُصَفَّى الحِمصي، قال: حدثنا عثمان بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا عبد الله بن عِصمة، عن سعيد بن ميمون.

كلاهما (محمد بن جحادة، وسعيد بن ميمون) عن نافع، فذكره (١).


(١) المسند الجامع (٧٩٩٤)، وتحفة الأشراف (٧٦٦٧ و ٨٤٢١).
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٩٦٨ و ٥٩٦٩).