٧٥٤٨ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إن شدة الحمى من فيح جهنم، فابردوها (١) بالماء» (٢).
- وفي رواية:«الحمى من فيح جهنم, فابردوها بالماء»(٣).
- وفي رواية:«الحمى من فيح جهنم، فأطفئوها بالماء»(٤).
- وفي رواية:«الحمى من فور جهنم، فأطفئوها بالماء»(٥).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤١٣٨) قال: حدثنا ابن نُمير، ومحمد بن بشر، قالا: حدثنا عُبيد الله. و «أحمد» ٢/ ٢١ (٤٧١٩) قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. و «البخاري» ٤/ ١٢١ (٣٢٦٤) قال: حدثنا مُسدد، عن يحيى، عن عُبيد الله. وفي ٧/ ١٢٩ (٥٧٢٣) قال: حدثني يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال: حدثني مالك. و «مسلم» ٧/ ٢٣ (٥٨٠٢) قال: حدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا يحيى، وهو ابن سعيد، عن عُبيد الله. وفي (٥٨٠٣) قال: وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي، ومحمد بن بشر (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، ومحمد بن بشر، قالا: حدثنا عُبيد الله. وفي (٥٨٠٤) قال: وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني مالك (ح) وحدثنا
⦗١١٣⦘
محمد بن رافع، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: أخبرنا الضحاك، يعني ابن عثمان.
(١) قال ابن حجر: «فابردوها»، المشهور في ضبطها بهمزة وصل، والراء مضمومة، وحكي كسرها. «فتح الباري» ١٠/ ١٧٥. (٢) اللفظ لابن أبي شيبة. (٣) اللفظ لأحمد. (٤) اللفظ لمسلم (٥٨٠٤). (٥) اللفظ لابن حبان (٦٠٦٧).