- وفي رواية:«لما كان عند قسم الخمس، أتاه رجل يستحله خياطا، أو مخيطا، فقال: ردوا الخياط والمخيط، فإن الغلول عار ونار وشنار، قال: ثم رفع
⦗٤٦٥⦘
شعرات، أو وبرة، من بعيره، فقال: ما لي مما أفاء الله عليكم، ولا مثل هذه، إلا الخمس، وهو مردود عليكم» (١).
- وفي رواية:«لما انصرف رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من حنين بعد الطائف، قال: أدوا الخياط والمخيط، فإن الغلول نار وعار وشنار، على أهله يوم القيامة، إلا الخمس، ثم تناول شعرة من بعير، فقال: ما لي من مالكم هذا إلا الخمس، والخمس مردود عليكم»(٢).
مرسل (٣).
(١) اللفظ لعبد الرزاق. (٢) اللفظ لابن أبي شيبة. (٣) أخرجه مرسلا؛ الفزاري في «السير» (٣٨٩).