٨٣٣٤ - عن أبي العباس مولى بني الديل، عن عبد الله بن عَمرو، قال:
«ذكر لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رجال يجتهدون في العبادة اجتهادا شديدا، فقال: تلك ضراوة الإسلام وشرته، ولكل ضراوة شرة، ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى
⦗٤٩٩⦘
اقتصاد وسنة، فلأم ما هو، ومن كانت فترته إلى المعاصي، فذلك الهالك» (١).
- وفي رواية:«ذكر لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رجال ينصبون في العبادة، من أصحابه، نصبا شديدا، قال: فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: تلك ضراوة الإسلام وشرته، ولكل ضراوة شرة، ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى الكتاب والسنة، فلأم ما هو، ومن كانت فترته إلى معاصي الله، فذلك الهالك»(٢).
أخرجه أحمد (٦٥٣٩) قال: حدثنا يزيد. وفي (٦٥٤٠) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي.
كلاهما (يزيد بن هارون، وإبراهيم بن سعد والد يعقوب) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني أَبو الزبير المكي، عن أبي العباس مولى بني الديل، فذكره (٣).
(١) لفظ (٦٥٣٩). (٢) لفظ (٦٥٤٠). (٣) المسند الجامع (٨٧٢٢)، وأطراف المسند (٥٣٩٩)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٥٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٧). والحديث، أخرجه البزار (٢٤٠١)، والطبراني (١٤٢٧٤).