«قال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: كيف أنت إذا بقيت في حثالة من الناس؟ قال: قلت: يا رسول الله، كيف ذلك؟ قال: إذا مرجت عهودهم وأماناتهم، وكانوا هكذا، وشبك يونس بين أصابعه، يصف ذاك، قال: قلت: ما أصنع عند ذاك يا رسول الله؟ قال: اتق الله، عز وجل، وخذ ما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بخاصتك، وإياك وعوامهم».
أخرجه أحمد (٦٥٠٨) قال: حدثنا إسماعيل، عن يونس، عن الحسن، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (٨٧٤٤)، وأطراف المسند (٥١١٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٤٧٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٤٥٩٣ و ١٤٥٩٧)، من طريق إسماعيل بن مسلم، وكثير بن زياد، كلاهما عن الحسن، عن عبد الله، به.