للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- وفي رواية: «من سره أن يلقى الله، عز وجل، غدا مسلما، فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس، حيث ينادى بهن، فإن الله، عز وجل، شرع لنبيه صَلى الله عَليه وسَلم سنن الهدى، وإنهن من سنن الهدى، وإني لا أحسب منكم أحدا إلا له مسجد، يصلي فيه في بيته، فلو صليتم في بيوتكم، وتركتم مساجدكم، لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، وما من عبد مسلم يتوضأ، فيحسن الوضوء، ثم يمشي إلى صلاة، إلا كتب الله، عز وجل، له بكل خطوة يخطوها حسنة، أو يرفع له بها درجة، أو يكفر عنه بها خطيئة، ولقد رأيتنا نقارب بين الخطا، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق، معلوم نفاقه، ولقد رأيت الرجل يهادى بين الرجلين، حتى يقام في الصف» (١).

- وفي رواية: «حافظوا على هؤلاء الصلوات الخمس، حيث ينادى بهن، فإنهن من سنن الهدى، وإن الله شرع لنبيه صَلى الله عَليه وسَلم سنن الهدى، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها، إلا منافق بين النفاق، ولقد رأيتنا، وإن الرجل ليهادى بين الرجلين، حتى يقام في الصف، وما منكم من أحد إلا وله مسجد في بيته، ولو صليتم في بيوتكم، وتركتم مساجدكم، تركتم سنة نبيكم صَلى الله عَليه وسَلم ولو تركتم سنة نبيكم صَلى الله عَليه وسَلم لكفرتم» (٢).

- وفي رواية: «لقد رأيتنا، وما يتخلف عن الصلاة إلا منافق، قد علم نفاقه، أو مريض، إن كان المريض ليمشي بين رجلين، حتى يأتي الصلاة، وقال: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم علمنا سنن الهدى، وإن من سنن الهدى، الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه» (٣).

- وفي رواية: «لقد رأيتنا، وما تقام الصلاة، حتى تكامل بنا الصفوف، فمن سره أن يلقى الله، عز وجل، غدا مسلما، فليحافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات، حيث ينادى بهن، فإنهن من سنن الهدى، وإن الله، عز وجل، قد شرع لنبيكم صَلى الله عَليه وسَلم سنن الهدى» (٤).


(١) اللفظ للنسائي.
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) اللفظ لمسلم (١٤٣١).
(٤) اللفظ لأحمد (٣٩٧٩).