للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٨٤٩٠ - عن أبي شريح الخُزاعي، قال: كسفت الشمس في عهد عثمان بن عفان، وبالمدينة عبد الله بن مسعود، قال: فخرج عثمان، فصلى بالناس تلك الصلاة، ركعتين وسجدتين في كل ركعة، قال: ثم انصرف عثمان فدخل داره، وجلس عبد الله بن مسعود إلى حجرة عائشة، وجلسنا إليه، فقال:

«إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يأمرنا بالصلاة، عند كسوف الشمس والقمر، فإذا رأيتموه قد أصابهما، فافزعوا إلى الصلاة، فإنها إن كانت التي تحذرون، كانت وأنتم على غير غفلة، وإن لم تكن، كنتم قد أصبتم خيرًا واكتسبتموه» (١).

أخرجه أحمد (٤٣٨٧). وأَبو يَعلى (٥٣٩٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة.

كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا الحارث بن فضيل الأَنصاري، ثم الخطمي، عن سفيان بن أبي العوجاء السلمي، عن أبي شريح الخُزاعي، فذكره (٢).


(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٩٠٥٦)، وأطراف المسند (٥٧٥٨)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٠٧، والمقصد العَلي (٣٧٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٦١٧).
والحديث؛ أخرجه البزار (١٤٤٩)، والطبراني (٩٧٨٢)، والبيهقي ٣/ ٣٢٤.