٨٤٩٧ - عن أبي وائل؛ أن رجلا جاء إلى ابن مسعود، فقال: إني قرأت المفصل كله في ركعة، فقال عبد الله: هذا كهذ الشعر؛
«لقد عرفت النظائر، التي كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقرن بينهن».
قال: فذكر عشرين سورة من المفصل، سورتين سورتين في ركعة» (١).
- وفي رواية:«عن أبي وائل، قال: جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود، فقال: إني قرأت البارحة المفصل في ركعة، فقال عبد الله: أنثرا كنثر الدقل، وهذا كهذ الشعر؟ إني لأعلم النظائر، التي كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقرن بينهن، سورتين في ركعة»(٢).
- وفي رواية:«عن شقيق بن سلمة، قال: جاء رجل إلى عبد الله، من بني بجيلة، يقال له: نهيك بن سنان، فقال: يا أبا عبد الرَّحمَن، كيف تقرأ هذه
⦗١٨٨⦘
الآية، أياء تجدها، أو ألفا:{من ماء غير آسن}؟ فقال له عبد الله: أو كل القرآن أحصيت غير هذه؟ قال: إني لأقرأ المفصل في ركعة، فقال عبد الله: هذا كهذ الشعر؛ إن من أحسن الصلاة الركوع والسجود، وليقرأن القرآن أقوام، لا يجاوز تراقيهم، ولكنه إذا قرأه، فرسخ في القلب نفع؛
«إني لأعرف النظائر، التي كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقرأ، سورتين في ركعة».
قال: ثم قام، فدخل، فجاء علقمة، فدخل عليه، قال: فقلنا له: سله لنا عن النظائر، التي كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقرأ سورتين في ركعة، قال: فدخل فسأله، ثم خرج إلينا، فقال: عشرون سورة من أول المفصل، في تأليف عبد الله (٣).
- وفي رواية:«عن شقيق، قال: قال عبد الله: قد علمت النظائر، التي كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقرؤهن، اثنين اثنين في كل ركعة».