للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٨٥٠٥ - عن علقمة بن قيس النَّخَعي، عن عبد الله، قال:

⦗١٩٨⦘

«صلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صلاة، فزاد، أو نقص، فلما سلم، وأقبل على القوم بوجهه، قالوا: يا رسول الله، حدث في الصلاة شيء؟ قال: وما ذاك؟ قالوا: صليت كذا وكذا، فثنى رجله، فسجد سجدتين، ثم سلم، وأقبل على القوم بوجهه، فقال: إنه لو حدث في الصلاة شيء أنبأتكم به، ولكني بشر أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني، فإذا سها أحدكم في صلاته، فليتحر الصواب فليتم عليه، فإذا سلم سجد سجدتين» (١).

- وفي رواية: «أن نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم صلى بهم صلاة الظهر، فزاد، أو نقص منها (قال منصور: لا أدري إبراهيم وهم، أم علقمة)، قال: قيل: يا رسول الله، أقصرت الصلاة، أم نسيت؟ قال: وما ذاك؟ قالوا: صليت كذا وكذا، قال: فسجد بهم سجدتين، ثم قال: هاتان السجدتان لمن لا يدري، زاد في صلاته أم نقص، فيتحرى الصواب، فيتم ما بقي، ثم يسجد سجدتين» (٢).

- وفي رواية: «صلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ـ قال إبراهيم: زاد، أو نقص ـ فلما سلم، قيل له: يا رسول الله، أحدث في الصلاة شيء؟ قال: وما ذاك؟ قالوا: صليت كذا وكذا، قال: فثنى رجليه، واستقبل القبلة، فسجد سجدتين، ثم سلم، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: إنه لو حدث في الصلاة شيء أنبأتكم به، ولكن إنما أنا بشر، أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني، وإذا شك أحدكم في صلاته، فليتحر الصواب فليتم عليه، ثم ليسجد سجدتين» (٣).


(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٤٤٣٥).
(٢) اللفظ للبخاري (٦٦٧١).
(٣) اللفظ لمسلم (١٢١١).