٨٥٣٢ - عن أبي عثمان، عن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره، فإنه إنما ينادي، أو قال: يؤذن، ليرجع قائمكم، وينبه نائمكم، ليس أن يقول هكذا، ولكن حتى يقول هكذا».
⦗٢٤٣⦘
وضم ابن أَبي عَدي (١)، أَبو عَمرو، أصابعه، وصوبها، وفتح ما بين إصبعيه السبابتين، يعني الفجر (٢).
- وفي رواية:«لا يمنعن أحدكم، أو أحدا منكم، أذان بلال من سحوره، فإنه يؤذن، أو ينادي بليل، ليرجع قائمكم، ولينبه نائمكم، وليس أن يقول الفجر، أو الصبح، وقال بأصابعه، ورفعها إلى فوق، وطأطأ إلى أسفل، حتى يقول هكذا».
وقال زهير بسبابتيه، إحداهما فوق الأخرى، ثم مدها عن يمينه وشماله» (٣).
- وفي رواية:«لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره، فإنه يؤذن لينتبه نائمكم، وليرجع قائمكم، وليس الفجر أن يقول هكذا، ولكن هكذا، يعترض في أفق السماء»(٤).
(١) هو محمد بن أَبي عَدي، أحد رواة هذا اللفظ. (٢) اللفظ لأحمد (٣٧١٧). (٣) اللفظ للبخاري (٦٢١). (٤) اللفظ لابن ماجة.