- وفي رواية:«إن بلالا يؤذن بليل، لينبه نائمكم، ويرجع قائمكم، وليس الفجر أن يقول هكذا، وأشار بكفه، ولكن الفجر أن يقول هكذا، وأشار بالسبابتين»(١).
- وفي رواية:«لا يمنعن أذان بلال أحدا منكم من سحوره، فإنه ينادي، أو يؤذن، لينتبه نائمكم، ويرجع قائمكم، قال: وليس أن يقول، يعني الصبح، هكذا، أو قال هكذا، ولكن حتى يقول هكذا وهكذا، يعني طولا، ولكن هكذا، يعني عرضا»(٢).
- في رواية أبي خالد الأحمر، عند مسلم:«إن الفجر ليس الذي يقول هكذا، وجمع أصابعه، ثم نكسها إلى الأرض، ولكن الذي يقول هكذا، ووضع المسبحة على المسبحة، ومد يديه».
⦗٢٤٤⦘
- وفي رواية جرير، عند مسلم:«وليس أن يقول هكذا، ولكن يقول هكذا، يعني: الفجرُ هو المعترض، وليس بالمستطيل».
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٠١٧) قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان. و «أحمد»(٣٦٥٤) قال: حدثنا يحيى. وفي ١/ ٣٩٢ (٣٧١٧) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ١/ ٤٣٥ (٤١٤٧) قال: حدثنا إسماعيل. و «البخاري» ١/ ١٢٧ (٦٢١) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. وفي ٧/ ٥٢ (٥٢٩٨) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. وفي ٩/ ٨٧ (٧٢٤٧) قال: حدثنا مُسدد، عن يحيى. و «مسلم» ٣/ ١٢٩ (٢٥٠٨) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. وفي (٢٥٠٩) قال: وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أَبو خالد، يعني الأحمر.