٨٥٩٨ - عن شقيق، عن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من حلف على يمين، يقتطع بها مال امرئ مسلم، هو عليها فاجر، لقي الله وهو عليه غضبان، فأنزل الله تعالى:{إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} الآية، فجاء الأشعث، فقال: ما حدثكم أَبو عبد الرَّحمَن؟ في أنزلت هذه الآية؛ كانت لي بئر في أرض ابن عم لي، فقال لي: شهودك؟ قلت: ما لي شهود، قال: فيمينه؟ قلت: يا رسول الله، إذا يحلف، فذكر النبي صَلى الله عَليه وسَلم هذا الحديث، فأنزل الله ذلك تصديقا له»(١).
- وفي رواية:«عن أبي وائل، قال: قال عبد الله، رضي الله عنه: من
⦗٣٣٢⦘
حلف على يمين، يستحق بها مالا، وهو فيها فاجر، لقي الله وهو عليه غضبان، ثم أنزل الله تصديق ذلك:{إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} فقرأ إلى: {عذاب أليم}، ثم إن الأشعث بن قيس خرج إلينا، فقال: ما يحدثكم أَبو عبد الرَّحمَن؟ قال: فحدثناه، قال: فقال: صدق، لفي نزلت؛ كانت بيني وبين رجل خصومة في بئر، فاختصمنا إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: شاهداك، أو يمينه، قلت: إنه إذا يحلف ولا يبالي، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: من حلف على يمين، يستحق بها مالا، وهو فيها فاجر، لقي الله وهو عليه غضبان، ثم أنزل الله تصديق ذلك، ثم اقترأ هذه الآية:{إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} إلى: {ولهم عذاب أليم}» (٢).
(١) اللفظ للبخاري (٢٣٥٦ و ٢٣٥٧). (٢) اللفظ للبخاري (٢٥١٥ و ٢٥١٦).