كلاهما (ابن خزيمة، وعمر بن محمد) عن أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث، عن قتادة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«المرأة عورة، وإنها إذا خرجت استشرفها الشيطان، وإنها لا تكون إلى وجه الله أقرب منها، في قعر بيتها».
ليس فيه:«مورق»(١).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٧٦٩٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال. وفي ٤/ ٤٢٠:٢ (١٨٠٠٦) قال: حدثنا أَبو الأحوص, عن أبي إسحاق.
كلاهما (حميد، وأَبو إسحاق) عن أبي الأحوص، قال: قال عبد الله: المرأة عورة، وأقرب ما تكون من ربها إذا كانت في قعر بيتها، فإذا خرجت استشرفها الشيطان.
- وفي رواية:«احبسوا النساء في البيوت، فإن النساء عورة، وإن المرأة إذا خرجت من بيتها، استشرفها الشيطان، وقال لها: إنك لا تمرين بأحد إلا أعجب بك. «موقوف»(٢).
(١) المسند الجامع (٩٢١٢)، وتحفة الأشراف (٩٥٢٩)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٥. والحديث؛ أخرجه البزار (٢٠٦١ و ٢٠٦٢ و ٢٠٦٥)، وابن خزيمة في «التوحيد» (٢٣)، والطبراني (١٠١١٥). (٢) أخرجه الطبراني و ٩٤٧٨ و ٩٤٨٠ و ٩٤٨١).