٨٦٢٥ - عن زِرّ بن حُبَيش، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«كنت مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في غار، فنزلت عليه {والمرسلات عرفا}، فأخذتها من فيه، وإن فاه لرطب بها، فما أدري بأيتها ختم، {فبأي حديث بعده يؤمنون}، أو {وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون}، قال: وخرجت علينا حية من جحر، فأفلتتنا ودخلت جحرا آخر، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لقد وقيتم شرها، ووقيت شركم»(١).
- وفي رواية:«كنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في سفح جبل، وهو قائم يصلي، وهم نيام، قال: إذ مرت به حية، فاستيقظنا، وهو يقول: منعها منكم الذي منعكم منها، وأنزلت عليه:{والمرسلات عرفا. فالعاصفات عصفا}، فأخذتها وهي رطبة بفيه، أو: فوه رطب بها»(٢).
أخرجه عبد الرزاق (٨٣٨٩) عن ابن عُيينة. و «الحميدي»(١٠٦) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد»(٣٥٧٤) قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٤٥٣ (٤٣٣٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أَبو يَعلى»(٤٩٧٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عُيينة. و «ابن حِبَّان»(٧٠٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (سفيان بن عُيينة، وحماد بن سلمة) عن عاصم بن أبي النجود، وهو ابن بهدلة، عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره (٣).
- قال عبد الرزاق، عقب الحديث: فأما ابن جُريج فقال: كان ذلك بمنى.