و «ابن ماجة»(٣٤٣٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان»(٦٠٦٢) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله.
خمستهم (سفيان بن عُيينة، وسفيان الثوري، وعلي بن عاصم، وهمام، وخالد بن عبد الله) عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرَّحمَن السُّلَمي عبد الله بن حبيب، فذكره (١).
- في رواية الحميدي:«حدثنا سفيان، قال: حدثنا عطاء بن السائب، وكنا لقيناه بمكة».
- أَخرجه أَبو يَعلى (٥١٨٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن أبي وائل، عن أبي عبد الرَّحمَن، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إن الله لم ينزل داء، إلا قد جعل له شفاء، علمه من علمه، وجهله من جهله».
زاد فيه:«عن أبي وائل» بين عطاء بن السائب، وأبي عبد الرَّحمَن.
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٨٨٥) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرَّحمَن، قال: قال عبد الله: لم ينزل الله داء، أو لم يخلق داء، إلا وقد أنزل معه شفاء, جهله من جهله, وعلمه من علمه. «موقوف»(٢).