- وفي رواية:«أتى قوم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يستأمرونه أن يكووا صاحبهم، فسكت، ثم كلموه فسكت، فقال: ارضفوه، أحرقوه، وكره ذلك»(١).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٥١٧) عن مَعمَر. و «ابن أبي شيبة»(٢٤٠٨٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الله، عن سفيان. و «أحمد»(٣٧٠١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل. وفي (٣٧١٨ م) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (٢). وفي ١/ ٤٠٦ (٣٨٥٢) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٤٢٣ (٤٠٢١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ١/ ٤٢٦ (٤٠٥٤) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا زهير. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٧٥٥٧) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن شعبة. و «ابن حِبَّان»(٦٠٨٢) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة.
(١) اللفظ للنسائي. (٢) هذا الطريق انفردت به نسخة الظاهرية (١٤)، في هذا الموضع، وهذا الطريق ثابت في «أطراف المسند» ٤/ (٥٦٨٣)، وورد في طبعتي الرسالة (٣٧٠١ م)، والمكنز (٣٧٩٥).