- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ١٦٦، في إفرادات زيد بن الحُبَاب، وقال: هذا مرفوع عن الثوري يعرف من حديث زيد بن حباب عنه، وقد حدث به أَبو عبد الرَّحمَن الأذرمي عن زيد أيضا مرفوعا، وأظن أن القاسم بن زكريا المقري حدثناه عن الأذرمي.
وقد رفعه سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن الثوري، وسفيان عنه فيه ما فيه، ولا يعتمد على روايته.
ولا نحفظه عن وكيع، ولا عن غيره من أصحاب الثوري، إلا موقوفا.
- وقال ابن عَدي، في ٤/ ٤٨٠: والحديث في الأصل عن الثوري، بهذا الإسناد، موقوف، يعني عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله.
⦗٣٩٨⦘
حدثنا القاسم المقري، قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال: عليكم بالشفاء العسل، شفاء من كل داء، والقرآن شفاء لما في الصدور.
قال الشيخ: وهذا يعرف عن الثوري مرفوعًا من رواية زيد بن الحُبَاب عن سفيان، وأما من حديث وكيع مرفوعًا لم يروه عنه غير ابنه سفيان والحديث في الأصل عن الثوري بهذا الإسناد موقوف.
- وقال الدارقُطني: يرويه أَبو إسحاق واختُلِف عنه؛
فرواه زيد بن الحُبَاب، عن الثوري، عن أبي إسحاق، مرفوعًا.
وقيل: عن زيد بن الحُبَاب، عن شعبة، عن أبي إسحاق، مرفوعًا أيضا.
ووقفه يحيى القطان، وأَبو حذيفة، عن الثوري، وهو الصحيح.
ورواه المَسعودي، عن أبي إسحاق، فقال: عن أبي عبيدة.