«أن رجلا كان يتهم بامرأة، فبعث النبي صَلى الله عَليه وسَلم عليا ليقتله، فوجده في ركية يتبرد فيها، فقال له: ناولني يدك، فناوله يده، فإذا هو مجبوب، ليس له ذكر، فأتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأخبره، فقال: والله، يا رسول الله، إنه لمجبوب، ما له من ذكر»(١).
- وفي رواية:«أن رجلا كان يتهم بأم ولد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لعلي: اذهب فاضرب عنقه، فأتاه علي، فإذا هو في ركي يتبرد فيها، فقال له علي: اخرج، فناوله يده فأخرجه، فإذا هو مجبوب، ليس له ذكر، فكف علي عنه، ثم أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، إنه لمجبوب، ما له ذكر»(٢).
أخرجه أحمد (١٤٠٣٤). ومسلم ٨/ ١١٩ (٧١٢٣) قال: حدثني زهير بن حرب.
كلاهما (أحمد، وزهير) عن عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، فذكره (٣).