«أن امرأة يهودية أتت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بشاة مسمومة، فأكل منها، فجيء بها إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فسألها عن ذلك، فقالت: أردت لأقتلك، قال: ما كان الله ليسلطك على ذاك، قال: أو قال: علي، قال: قالوا: ألا نقتلها؟ قال: لا، قال: فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم»(١).
- وفي رواية:«أن يهودية جعلت سما في لحم، ثم أتت به رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأكل منه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إنها جعلت فيه سما، قالوا: يا رسول الله، ألا نقتلها؟ قال: لا، قال: فجعلت أعرف ذلك في لهوات رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم»(٢).
أخرجه أحمد (١٣٣١٨) قال: حدثنا روح. و «البخاري» ٣/ ١٦٣ (٢٦١٧)، وفي «الأدب المفرد»(٢٤٣) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا خالد بن الحارث. و «مسلم» ٧/ ١٤ (٥٧٥٦) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا خالد بن الحارث. وفي ٧/ ١٥ (٥٧٥٧) قال: وحدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا روح بن عبادة. و «أَبو داود»(٤٥٠٨) قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا خالد بن الحارث.
كلاهما (روح، وخالد) عن شعبة، عن هشام بن زيد، فذكره (٣).
(١) اللفظ لمسلم (٥٧٥٦). (٢) اللفظ لأحمد. (٣) المسند الجامع (٨٢٢)، وتحفة الأشراف (١٦٣٣)، وأطراف المسند (١٠٤٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٣٩٨ و ٧٣٩٩)، والطبراني في «الأوسط» (٢٤١٧)، والبيهقي ٨/ ٤٦ و ١٠/ ١١.