«إني لأسقي أبا طلحة، وأبا دجانة، وسهيل ابن البيضاء، خليط بسر وتمر، إذ حرمت الخمر، فقذفتها، وأنا ساقيهم وأصغرهم، وإنا نعدها يومئذ الخمر»(١).
- وفي رواية:«كنت أسقي أبا طلحة، وأبا دجانة، ومعاذ بن جبل، في رهط من الأنصار، فدخل علينا داخل، فقال: حدث خبر، نزل تحريم الخمر، فأكفأناها يومئذ، وإنها لخليط البُسْر والتمر».
قال قتادة: وقال أَنس بن مالك: لقد حرمت الخمر، وكانت عامة خمورهم يومئذ، خليط البُسْر والتمر (٢).
- وفي رواية:«كنت أسقي أبا طلحة، وأُبي بن كعب، وأبا دجانة، في رهط من الأنصار، فدخل علينا رجل، فقال: حدث خبر، نزل تحريم الخمر، فكفأنا، قال: وما هي يومئذ إلا الفضيخ خليط البسر، والتمر، قال: وقال أنس: لقد حرمت الخمر، وإن عامة خمورهم يومئذ الفضيخ»(٣).