أخرجه البخاري ٧/ ١٠٨ (٥٦٠٠) قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا هشام. و «مسلم» ٦/ ٨٨ (٥١٧٩) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا ابن عُلَية، قال:
⦗٤١٣⦘
وأخبرنا سعيد بن أبي عَروبَة. وفي (٥١٨٠) قال: وحدثنا أَبو غسان المسمعي، ومحمد بن المثنى، وابن بشار، قالوا: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٨٧، وفي «الكبرى»(٥٠٣٣) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، يعني ابن المبارك، عن سعيد بن أبي عَروبَة. و «أَبو يَعلى»(٣٠٠٨) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي.
كلاهما (هشام، وسعيد) عن قتادة، فذكره (١).
- قال البخاري، عقب روايته: وقال عَمرو بن الحارث: حدثنا قتادة، سمع أنسا (٢).
(١) المسند الجامع (٨٧١)، وتحفة الأشراف (١١٩٠ و ١٣١٩ و ١٣٦٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٧١٧٦)، وأَبو عَوانة (٧٩١١ و ٧٩١٢)، والبيهقي ٨/ ٢٩٠. (٢) قال ابن حجر: أراد، يعني البخاري، بهذا التعليق، بيان سماع قتادة، لأنه وقع في الرواية التي ساقها قبل، معنعنا، وقد أخرجه مسلم، من طريق ابن وهب، عن عَمرو بن الحارث، ولفظه: «نهى أن يخلط التمر والزهو، ثم يشرب، وأن ذلك كان عامة خمرهم يومئذ». «فتح الباري» ١٠/ ٦٨. قلنا: وحديث عَمرو بن الحارث يأتي، وهو غير هذا.