«لما مات أَبو طالب، أتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: يا رسول الله، إن عمك الشيخ الضال قد مات، قال: فقال: انطلق فواره، ثم لا تحدثن شيئًا حتى تأتيني، قال: فواريته ثم أتيته، فأمرني فاغتسلت، ثم دعا لي بدعوات، ما يسرني أن لي بهن ما على الأرض من شيء»(١).
- في رواية أحمد (١٠٩٣): «فاغتسلت، ثم دعا لي بدعوات، ما أحب أن لي بهن ما عرض من شيء».
- وفي رواية:«عن ناجية بن كعب، عن علي؛ أنه أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن أبا طالب مات، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: اذهب فواره، فقال: إنه مات مشركا، فقال: اذهب فواره، قال: فلما واريته رجعت إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال لي: اغتسل»(٢).
- وفي رواية:«قلت للنبي صَلى الله عَليه وسَلم: إن عمك الشيخ الضال مات، فمن يواريه؟ قال: اذهب فوار أباك، ولا تحدثن حدثا حتى تأتيني، فواريته ثم جئت، فأمرني فاغتسلت، ودعا لي. وذكر دعاء لم أحفظه»(٣).
- وفي رواية:«لما مات أَبو طالب، أتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: إن عمك الشيخ الضال مات، فقال: اذهب فواره، ولا تحدثن شيئًا حتى تأتيني، ففعلت الذي أمرني به، ثم أتيته، فقال لي: اغتسل، وعلمني دعوات هي أحب إلي من حمر النعم»(٤).
- وفي رواية:«عن ناجية بن كعب الأسدي؛ أن أبا طالب لما مات، انطلق علي إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، إن عمك الشيخ الضال قد مات، فمن يواريه؟ فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: اذهب فوار أباك، فإذا فرغت فلا تحدث حدثا
⦗١٨٣⦘
حتى تأتيني، قال: فأتيته فأمرني فاغتسلت، ثم دعا لي بدعوات، ما يسرني أن لي بها ما على الأرض من شيء» (٥).