أخرجه عبد الرزاق (٩٩٣٦) قال: أخبرنا معمر، والثوري. و «ابن أبي شيبة»(١١٢٦٧) و ٣/ ٣٤٧ (١١٩٦٣) و ١٢/ ٦٧ (٣٢٧٥٢) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أحمد»(٧٥٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ١٣١ (١٠٩٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو داود»(٣٢١٤) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. و «النَّسَائي» ١/ ١١٠، وفي «الكبرى»(١٩٣) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن محمد، قال: حدثني شعبة. وفي ٤/ ٧٩، وفي «الكبرى»(٢١٤٤) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. وفي «الكبرى»(١٩٣) قال: أخبرنا محمد، وهو ابن بشار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان (١). وفي (٨٤٨١) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا قاسم، وهو ابن يزيد، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى»(٤٢٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سلام، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان.
أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وإبراهيم بن طهمان) عن أبي إسحاق (٢) السبيعي، عن ناجية بن كعب، فذكره (٣).
- صرح أَبو إسحاق بالسماع في رواية شعبة، عنه.
• أَخرجه عبد الرزاق (٩٩٣٥) قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني إسماعيل بن مسلم. و «ابن أبي شيبة»(١١٩٦٢) قال: حدثنا أَبو الأحوص.
كلاهما (إسماعيل، وأَبو الأحوص سَلَّام بن سليم) عن أبي إسحاق، قال:
⦗١٨٤⦘
«جاء علي إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن هذا الشيخ الضال، لأبي طالب، قد مات، قال: فاغسله، ثم اغتسل كما تغتسل من الجنابة، ثم أجنه، قال: ما كنت لأفعل، قال: فأمر غيرك»(٤).
- وفي رواية:«قال علي: لما مات أَبو طالب أتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: يا رسول الله، إن عمك الضال قد مات، فقال لي: اذهب فواره ولا تحدثن شيئًا حتى تأتيني، قال: فانطلقت فواريته، ثم رجعت إليه وعلي أثر التراب والغبار فدعا لي بدعوات ما يسرني، أن لي بها ما على الأرض من شيء»، «مُرسَل».
(١) هذا الإسناد لم يرد في النسخ، وأثبته المحقق بين حاصرتين عن المجتبى، والتحفة. (٢) قوله: «عن أبي إسحاق» سقط من المطبوع من «مصنف عبد الرزاق»، وأشار إلى هذا محقق الكتاب. (٣) المسند الجامع (١٠٠٧٦)، وتحفة الأشراف (١٠٢٨٧)، وأطراف المسند (٦٤٠٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٢)، وابن الجارود (٥٥٠)، والبيهقي ١/ ٣٠٤ و ٣/ ٣٩٨. (٤) اللفظ لعبد الرزاق.