«أن امرأة الوليد بن عُقبة أتت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: يا رسول الله، إن الوليد يضربها، وقال نصر بن علي في حديثه: تشكوه ـ قال: قولي له: قد أجارني، قال علي: فلم تلبث إلا يسيرا حتى رجعت، فقالت: ما زادني إلا ضربا، فأخذ هُدبة من ثوبه فدفعها إليها، وقال: قولي له: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قد أجارني، فلم تلبث إلا يسيرا حتى رجعت، فقالت: ما زادني إلا ضربا، فرفع يديه، وقال: اللهم عليك الوليد، أثم بي ـ مرتين ـ».
وهذا لفظ حديث القواريري، ومعناهما واحد (١).
- وفي رواية:«رأيت امرأة الوليد جاءت إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم تشكو إليه زوجها؛ أنه يضربها، فقال لها: اذهبي فقولي له كيت وكيت، فذهبت ثم رجعت، فقالت: إنه عاد يضربني، فقال لها: اذهبي فقولي له: إن النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقول لك, فذهبت ثم عادت, فقالت: إنه يضربني، فقال: اذهبي فقولي له كيت وكيت، فقالت له: إنه يضربني، فرفع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يده، وقال: اللهم عليك بالوليد»(٢).
(١) اللفظ لعبد الله بن أحمد (١٣٠٤). (٢) اللفظ للبخاري.