- وفي رواية:«أن امرأة الوليد بن عُقبة جاءت إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم تشتكي الوليد أنه يضربها، فقال لها: ارجعي فقولي له: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قد أجارني، قال: فانطلقت فمكثت ساعة، ثم جاءت، فقالت: يا رسول الله، ما أقلع عني، قال: فقطع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم هُدبة من ثوبه فأعطاها، فقال: قولي: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قد أجارني، هذه هُدبة من ثوبه، فمكثت ساعة، ثم إنها رجعت، فقالت: يا رسول الله، ما زادني إلا ضربا، فرفع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يديه، فقال: اللهم عليك بالوليد، مرتين، أو ثلاثا»(١).
أخرجه البخاري في «رفع اليدين في الصلاة»(١٥٩) قال: أخبرنا مسلم، قال: أنبأنا عبد الله بن داود. و «عبد الله بن أحمد» ١/ ١٥١ (١٣٠٤) قال: حدثني نصر بن علي، وعُبيد الله بن عمر، قالا: حدثنا عبد الله بن داود. وفي ١/ ١٥٢ (١٣٠٥) قال: حدثني أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو خيثمة، قالا: حدثنا عُبيد الله بن موسى. و «أَبو يَعلى»(٢٩٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى. وفي (٣٥١) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن داود.
كلاهما (عبد الله بن داود، وعُبيد الله بن موسى) عن نعيم بن حكيم, عن أبي مريم، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأبي يَعلى (٢٩٤). (٢) المسند الجامع (١٠٢٣٥)، وأطراف المسند (٦٤٧٨)، والمقصد العَلي (١٧٩٤ و ١٧٩٥)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣٣٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٢٢٢ و ٦٢٣٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٧ و ٧٦٨).