للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٩٧٢٠ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، قال: حدثنا علي؛

«أن فاطمة، عليها السلام، أتت النبي صَلى الله عَليه وسَلم تشكو إليه ما تلقى في يدها من الرحى، وبلغها أنه جاءه رقيق، فلم تصادفه، فذكرت ذلك لعائشة، فلما جاء أخبرته عائشة، قال: فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا، فذهبنا نقوم، فقال: على مكانكما،

⦗٤٤١⦘

فجاء فقعد بيني وبينها، حتى وجدت برد قدميه على بطني، فقال: ألا أدلكما على خير مما سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما، أو أويتما إلى فراشكما، فسبحا ثلاثا وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وكبرا أربعا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم» (١).

- وفي رواية: «أن فاطمة بنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أتت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم تسأله خادما، فقال: ألا أخبرك بما هو خير لك منه؟ تسبحين الله عند منامك ثلاثا وثلاثين، وتحمدين الله ثلاثا وثلاثين، وتكبرين الله أربعا وثلاثين، (ثم قال سفيان: إحداهن أربع وثلاثون)، قال علي: فما تركتها منذ سمعتها من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم , فقالوا له: ولا ليلة صفين؟ قال: ولا ليلة صفين» (٢).


(١) اللفظ للبخاري (٥٣٦١).
(٢) اللفظ للحميدي.