- وفي رواية:«أن فاطمة شكت إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم , أثر العجين في يديها، فأتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم سبي، فأتته تسأله خادما، فلم تجده فرجعت، قال: فأتانا وقد أخذنا مضاجعنا، قال: فذهبت لأقوم، فقال: مكانكما، فجاء حتى جلس حتى وجدت برد قدمه، فقال: ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم؟ إذا أخذتما مضجعكما سبحتما الله ثلاثا وثلاثين، وحمدتماه ثلاثا وثلاثين، وكبرتماه أربعا وثلاثين»(١).
- وفي رواية:«أتانا النبي صَلى الله عَليه وسَلم ذات ليلة، حتى وضع قدمه بيني وبين فاطمة، فعلمنا ما نقول، إذا أخذنا مضاجعنا: ثلاثا وثلاثين تسبيحة، وثلاثا وثلاثين تحميدة، وأربعا وثلاثين تكبيرة، قال علي: فما تركتها بعد، فقال له رجل: ولا ليلة صفين؟ قال: ولا ليلة صفين»(٢).
أخرجه الحُميدي (٤٣) قال: حدثنا سفيان، قال: أخبرني عُبيد الله بن أبي يزيد، أنه سمع مجاهدا يقول. و «ابن أبي شيبة»(٢٩٩٥٦) قال: حدثنا وكيع، عن شعبة، عن الحكم. و «أحمد»(٦٠٤) قال: حدثنا سفيان، عن عُبيد الله بن أبي
⦗٤٤٢⦘
يزيد، عن مجاهد. وفي ١/ ٩٥ (٧٤٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. وفي ١/ ١٣٦ (١١٤١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. وفي (١١٤٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرنا الحكم.