- وفي رواية:«تقدم، يعني عتبة بن ربيعة، وتبعه ابنه، وأخوه، فنادى: من يبارز؟ فانتدب له شباب من الأنصار، فقال: من أنتم؟ فأخبروه، فقال: لا حاجة لنا فيكم، إنما أردنا بني عمنا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: قم يا حمزة، قم يا علي،
⦗٥١٣⦘
قم يا عبيدة بن الحارث، فأقبل حمزة إلى عتبة، وأقبلت إلى شيبة، واختلف بين عبيدة والوليد ضربتان، فأثخن كل واحد منهما صاحبه، ثم ملنا على الوليد فقتلناه، واحتملنا عبيدة» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٣٤) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى. و «أحمد»(٩٤٨) قال: حدثنا حجاج. و «أَبو داود»(٢٦٦٥) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا عثمان بن عمر.
ثلاثتهم (عُبيد الله بن موسى, وحجاج، وعثمان) عن إسرائيل بن يونس, عن أبي إسحاق السبيعي, عن حارثة بن مضرب، فذكره (٢).