للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٩٧٨٨ - عن نصر بن عاصم، عن علي، قال: كان المجوس لهم كتاب يقرؤونه، وعلم يدرسونه، فزنى إمامهم، فأرادوا أن يقيموا عليه الحد، فقال لهم: أليس آدم كان زوج بنيه من بناته؟ فلم يقيموا عليه الحد، فرفع الكتاب؛

«وقد أخذ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من المجوس الجزية، وأَبو بكر، وأنا» (١).

أخرجه أَبو يَعلى (٣٠١ و ٤٤٤) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا سفيان، عن أبي سعد، عن نصر بن عاصم، فذكره (٢).


(١) لفظ (٣٠١).
(٢) المقصد العَلي (٤٨٩)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٦٥٥)، والمطالب العالية (٢٠٦٣).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٩/ ١٨٨.
- قال البيهقي: أخبرنا أَبو عبد الله الحافظ، قال: سمعت أبا عَمرو محمد بن أحمد العاصمي يقول: سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول: وهم ابن عُيينة في هذا الإسناد، ورواه عن أبي سعد البقال، فقال: «عن نصر بن عاصم، ونصر بن عاصم هو الليثي، وإنما هو عيسى بن عاصم الأسدي كوفي.
قال ابن خزيمة: والغلط فيه من ابن عُيينة لا من الشافعي، فقد رواه عن ابن عُيينة غير الشافعي، فقال: عن نصر بن عاصم. «الكبرى» ٩/ ١٨٩.