- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عنه، فلم يعرفه، وأنكر هذا الحديث.
قال أَبو عيسى: لم يرو عن أحد من الثقات من أصحاب شريك، ولا نعرف هذا من حديث سلمة بن كهيل من غير حديث شريك. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٩٩).
- وقال الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه سلمة بن كهيل، واختُلِف عنه؛
فرواه شريك، عن سلمة، عن الصُّنَابحي، عن علي.
⦗٥٨١⦘
واختلف عن شريك، فقيل: عنه، عن سلمة، عن رجل، عن الصُّنَابحي.
ورواه يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن سويد بن غفلة، عن الصُّنَابحي، ولم يسنده.
والحديث مضطرب، غير ثابت، وسلمة لم يسمع من الصُّنَابحي. «العلل» (٣٨٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.