«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث ببراءة إلى أهل مكة مع أبي بكر، ثم تبعه بعلي، فقال له: خذ الكتاب فامض به إلى أهل مكة، قال: فلحقته، فأخذت الكتاب منه، فانصرف أبو بكر وهو كئيب، فقال: يا رسول الله، أنزل في شيء؟ قال: لا، إني أمرت أن أبلغه أنا، أو رجل من أهل بيتي».
أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى»(٨٤٠٧) قال: أَخبرنا العباس بن محمد، قال: حدثنا أَبو نوح، واسمه عبد الرَّحمَن بن غَزوان، قُرَاد، عن يونس بن أَبي إِسحاق، عن أَبي إِسحاق، عن زيد بن يُثيع، فذكره.