«دخل علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأنا نائم على المنامة، فاستسقى الحسن، أو الحسين، قال: فقام النبي صَلى الله عَليه وسَلم إلى شاة لنا بكيء، فحلبها فدرت، فجاءه الحسن، فنحاه
⦗٦٠٣⦘
النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالت فاطمة: يا رسول الله، كأنه أحبهما إليك؟ قال: لا، ولكنه استسقى قبله، ثم قال: إني، وإياك، وهذين، وهذا الراقد، في مكان واحد، يوم القيامة».
أخرجه أحمد (٧٩٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن أبي المقدام، عن عبد الرَّحمَن الأزرق، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١٠٣٤٤)، وأطراف المسند (٦٣٤١)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٧٠. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٣٢٢).