٩٨٥٦ - عن محمد بن علي بن أبي طالب، وهو ابن الحنفية، عن علي، قال:
«لما ولد الحسن سماه حمزة، فلما ولد الحسين سماه بعمه جعفر، قال: فدعاني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إني أمرت أن أغير اسم هذين، فقلت: الله ورسوله أعلم، فسماهما حسنا وحسينا»(١).
- وفي رواية: «عن علي بن أبي طالب؛ أنه سمى ابنه الأكبر حمزة، وسُمِّيَ حسينٌ (٢) بعمه جعفر، قال: فدعا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عليا، فقال: إني قد غيرت اسم ابني هذين، قلت: الله ورسوله أعلم، فسمى حسنا وحسينا».
أخرجه أحمد (١٣٧٠) قال: حدثنا زكريا بن عَدي. و «أَبو يَعلى»(٤٩٨) قال: حدثنا عيسى بن سالم.
كلاهما (زكريا، وعيسى) عن عُبيد الله بن عَمرو، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن محمد بن علي، ابن الحنفية، فذكره (٣).
⦗٦٠٦⦘
- في رواية أبي يَعلى:«ابن عقيل» غير مُسَمى.
(١) اللفظ لأحمد. (٢) في «المقصد العَلي»، و «إتحاف الخيرَة المَهَرة»، و «تاريخ دمشق» ١٣/ ١٧٠، إذ نقل الحديث عن «مسند أبي يَعلى»، وطبعتي دار القبلة والمأمون: «وسمى حسينًا»، والمُثبت عن نسخة شهيد علي باشا، الورقة (٣٦/ ب)، ونسخة دائرة المعارف، الورقة (٤٢/ ب)، وطبعة دار التأصيل. (٣) المسند الجامع (١٠٣٤٨)، وأطراف المسند (٦٣٩٦)، والمقصد العَلي (١٠٨٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٥٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٧٨٥ و ٥٤٨٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٦٥٧)، والطبراني (٢٧٨٠).