فقال عمر: صدقت، أما والله، لأشكرن، يعني لك، الأولى والآخرة، فقلت: يا أمير المؤمنين، فلم تعجل العقوبة، وتؤخر الشكر؟ (١).
- وفي رواية:«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال لعمر في العباس: إن عم الرجل صنو أبيه، وكان عمر كلمه في صدقته»(٢).
أخرجه أحمد (٧٢٥). والتِّرمِذي (٣٧٦٠) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي. و «أَبو يَعلى»(٥٤٥) قال: حدثنا أَبو موسى.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، والدورقي، وأَبو موسى، محمد بن المثنى) عن وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت الأعمش يحدث، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي البَختَري، فذكره (٣).