• وأخرجه عبد الرزاق (٩٨٨) عن إسرائيل، عن أبي إسحاق. و «ابن أبي شيبة»(٦٩٩) و ٢/ ٢٥٦ (٦٥٢١) و ٤/ ٢٥٦:٢ (١٧١٠٣) قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن طارق. و «ابن ماجة»(١٣٧٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن طارق.
⦗١٢٤⦘
كلاهما (أَبو إسحاق السبيعي، وطارق بن عبد الرَّحمَن البَجَلي) عن عاصم بن عَمرو البَجَلي؛ أن نفرا من أهل الكوفة أتوا عمر بن الخطاب، فقالوا: جئناك نسألك عن ثلاث خصال: عن صلاة الرجل في بيته تطوعا، وعما يحل للرجل من امرأته حائضا، وعن الغسل من الجنابة؟ قال: أفسحرة أنتم؟ قالوا: لا، قال: أفكهنة أنتم؟ قالوا: لا، قال: من أين أنتم؟ قالوا: من العراق، قال: من أي العراق؟ قالوا: من أهل الكوفة، قال: لقد سألتموني عن خصال، ما سألني عنهن أحد، منذ سألت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عنهن ... ، ثم ذكر مثل حديث معمر (١).
- وفي رواية:«عن عاصم بن عَمرو، قال: خرج نفر من أهل العراق إلى عمر، فسألوه عن غسل الجنابة؟ فقال: سألتموني عن خصال، ما سألني عنها أحد، منذ سألت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم غيركم! أما غسل الجنابة، فتوضأ وضوءك للصلاة»(٢).
- وفي رواية:«عن عاصم بن عَمرو؛ أن نفرا من أهل العراق قدموا على عمر، فسألوه عن صلاة الرجل في بيته؟ فقال عمر: ما سألني عنها أحد، مذ سألت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عنها، فقال: صلاة الرجل في بيته نور، فنوروا بيوتكم»(٣).
(١) اللفظ لعبد الرزاق (٩٨٨). (٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٦٩٩). (٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٦٥٢١).