١٠٠٠٦ - عن يَعلى بن أُمية، قال: قلت لعمر بن الخطاب: إقصار الناس الصلاة اليوم، وإنما قال الله، عز وجل:{إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا}، فقد ذهب ذاك اليوم؟ فقال: عجبت مما عجبت منه، فذكرت ذلك لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال:
«صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته»(١).
- وفي رواية:«عن يَعلى بن أُمية، قال: قلت لعمر بن الخطاب: {ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا}، فقد أمن
⦗١٥٨⦘
الناس، فقال: عجبت مما عجبت منه، فسألت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن ذلك؟ فقال: صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته» (٢).
- وفي رواية:«عن يَعلى بن أُمية، قال: قلت لعمر بن الخطاب: عجبت للناس وقصرهم الصلاة، وقد قال الله:{فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا}، وقد ذهب هذا؟ فقال عمر: عجبت مما عجبت منه، فذكرت ذلك لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: هو صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا رخصته»(٣).
أخرجه عبد الرزاق (٤٢٧٥). وابن أبي شَيبة (٨٢٤٣) قال: حدثنا ابن إدريس. و «أحمد»(١٧٤) قال: حدثنا ابن إدريس. وفي ١/ ٣٦ (٢٤٤) قال: حدثنا يحيى. وفي (٢٤٥) قال: حدثنا عبد الرزاق.