«أنه دخل على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، رأيت فلانا يشكر، ذكر أنك أعطيته دينارين، فقال صَلى الله عَليه وسَلم: لكن فلانا قد أعطيته ما بين العشرة إلى المئة، فما يشكره ولا يقوله، إن أحدكم ليخرج من عندي، بحاجته متأبطها، وما هي إلا النار، قال: قلت: يا رسول الله، لم تعطهم؟ قال: يأَبون إلا أن يسألوني، ويأبى الله لي البخل»(١).
- وفي رواية:«عن عمر بن الخطاب، قال: قلت للنبي صَلى الله عَليه وسَلم: إني رأيت فلانا يدعو، ويذكر خيرا، ويذكر أنك أعطيته دينارين؟ قال: لكن فلان أعطيته ما بين كذا إلى كذا، فما أثنى، ولا قال خيرا».
أخرجه ابن حبان (٣٤١٢) قال: أخبرنا محمد بن زهير أَبو يَعلى، بالأبلة، قال: حدثنا سَلْم بن جُنادة. وفي (٣٤١٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن طريف البَجَلي.
كلاهما (سلم، وابن طريف) عن أَبي بكر بن عياش، عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخُدْري، فذكره.
• أَخرجه أحمد (١١٠١٧) قال: حدثنا أسود بن عامر. وفي ٣/ ١٦ (١١١٤٠) قال: حدثنا يحيى بن آدم.