للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٠٠٢٩ - عن أسلم العدوي، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول:

«أرسل إلي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بمال، فرددته، قال: فلما جئته قال: ما حملك على أن ترد ما أرسلت به إليك؟ قال: قلت: يا رسول الله، قلت لي: إن خيرًا لك أن لا تأخذ من الناس، قال: إنما ذاك أن تسأل الناس، وما جاءك عن غير مسألة، فإنما هو رزق رزقكه الله، عز وجل» (١).

- وفي رواية: «عن عمر بن الخطاب، قال: قلت: يا رسول الله، أليس قد قلت لي: إن خيرًا لك أن لا تسأل أحدا من الناس شيئا؟ قال: إنما ذاك أن تسأل، وما آتاك الله من غير مسألة، فإنما هو رزق رزقكه الله» (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٤٠٧). و «عَبد بن حُميد» (٤٢) قال: حدثني ابن أبي شيبة. و «أَبو يَعلى» (١٦٧) قال: حدثنا ابن نُمير.

كلاهما (ابن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نُمير) عن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، فذكره (٣).


(١) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) المسند الجامع (١٠٤٨٨)، والمقصد العَلي (٤٩٧ و ٤٩٨)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٠٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢١٤٧).