١٠٠٣٣ - عن حارثة، قال: جاء ناس من أهل الشام إلى عمر، فقالوا: إنا قد أصبنا أموالا وخيلا ورقيقا، نحب أن يكون لنا فيها زكاة وطهور، قال: ما فعله صاحباي قبلي فأفعله، واستشار أصحاب محمد صَلى الله عَليه وسَلم وفيهم علي، رضي الله عنه، فقال علي: هو حسن، إن لم يكن جزية راتبة، يؤخذون بها من بعدك (١).
- في رواية ابن خزيمة:«إنا قد أصبنا أموالا: خيلا، ورقيقا» الحديثَ.
- وفي رواية:«عن حارثة بن مضرب؛ أنه حج مع عمر بن الخطاب، فأتاه أشراف أهل الشام، فقالوا: يا أمير المؤمنين، إنا أصبنا رقيقا ودواب، فخذ من أموالنا صدقة تطهرنا بها، وتكون لنا زكاة، فقال: هذا شيء لم يفعله اللذان كانا من قبلي، ولكن انتظروا حتى أسأل المسلمين»(٢).
أخرجه أحمد (٨٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان. وفي ١/ ٣٢ (٢١٨) قال: قرأت على يحيى بن سعيد: زهير. و «ابن خزيمة»(٢٢٩٠) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان.