- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب، العدوي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٦٠).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٣٩٠، في مناكير عاصم بن عُبيد الله بن عاصم، وقال: عاصم، مع ضعفه يكتب حديثه.
⦗٢٠٥⦘
- وقال الدارقُطني: يرويه عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، ولم يكن بالحافظ رواه عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، عن عمر.
وكان يضطرب فيه، فتارة لا يذكر فيه عامر بن ربيعة، فيجعله عن عبد الله بن عامر، عن عمر، وتارة يذكره فيه.
حدث به عنه عُبيد الله بن عمر، ومحمد بن عَجلان، وسفيان الثوري، وشريك بن عبد الله واختلف عنهم فيه.
ورواه ابن عُيينة عنه، فبين أن الاضطراب في الإسناد من قبل عاصم بن عُبيد الله، لا من قبل من رواه عنه فيه.
فأما رواية عُبيد الله بن عمر، عن عاصم، فرواه زهير، وابن نُمير، وعبدة بن سلمان، وأَبو حفص الأبار، وأَبو بدر، ومحمد بن بشر عن عُبيد الله، فاتفقوا على قول واحد، وأسندوه عن عبد الله بن عامر، عن أبيه، عن عمر.
وخالفهم علي بن مُسهِر، وأَبو أُسامة، ويحيى بن سعيد الأُمَوي، فرووه عن عُبيد الله، ولم يذكروا في الإسناد عامر بن ربيعة.
ورواه ابن عَجلان، عن عاصم، فجود إسناده خالد بن الحارث، عنه.
وخالفه بكر بن صدقة، عن ابن عَجلان، فلم يذكر في الإسناد عامر بن ربيعة.
وتابعه الليث بن سعد على إسناده، إلا أنه وقفه.
ورواه الثوري، عن عاصم، واختُلِف عنه؛
فقال حسين بن حفص: عن سفيان، عن عاصم، عن عبد الله بن عامر، عن أبيه، عن عمر.