١٠١١٠ - عن أبي الزبير، قال: سألت جابرا عن الضب؟ فقال: لا تطعموه، وقذره، وقال: قال عمر بن الخطاب:
«إن النبي صَلى الله عَليه وسَلم لم يحرمه».
إن الله، عز وجل، ينفع به غير واحد، فإنما طعام عامة الرعاء منه، ولو كان عندي طعمته (١).
- وفي رواية: «عن أبي الزبير، قال: سألت جابرا عن الضب؟ فقال: أتي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم به، فقال: لا أطعمه، وقذره، فقال عمر بن الخطاب: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لم يحرمه، وإن الله، عز وجل، لينفع به غير واحد، وهو طعام عامة الرعاء، ولو كان عندي لطعمته (٢).
- وفي رواية:«إن نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم لم يحرم الضب، ولكنه قذره»(٣).
⦗٣٥١⦘
أخرجه أحمد (١٩٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن سليمان. قال أحمد بن حنبل عقبه: وقال غير محمد: عن سليمان اليشكري. وفي ٣/ ٣٤٢ (١٤٧٤٠) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الزبير.