«أن رجلا سأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم عن الساعة، فقال: متى الساعة؟ قال: وماذا أعددت لها؟ قال: لا شيء، إلا أني أحب الله ورسوله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أنت مع من أحببت.
⦗٥٦٨⦘
قال أنس: فما فرحنا بشيء، فرحنا بقول النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أنت مع من أحببت.
قال أنس: فأنا أحب النبي صَلى الله عَليه وسَلم وأبا بكر، وعمر، وأرجو أن أكون معهم، بحبي إياهم، وإن لم أعمل بمثل أعمالهم» (١).
- وفي رواية:«أن رجلا قام إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ فجذبه الناس فأقعدوه، ثم قام الثانية، فسأله، فجذبه الناس فأقعدوه، ثم قام الثالثة، فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: ويحك، وما أعددت لها؟ قال: حب الله ورسوله، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: اقعد، فإنك مع من أحببت».
قال أَنس بن مالك: فما فرحنا، بعد الإسلام، فرحنا بقوله:«اقعد، فإنك مع من أحببت».
قال: فإني أرجو أن أكون مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم وأَبي بكر، وعمر، لحبي إياهم، وإن كنت لأقصر عن أعمالهم (٢).
(١) اللفظ للبخاري. (٢) اللفظ لعَبد بن حُميد (١٣٤٠).