«كنت جالسا عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، إذ مر رجل، فقال رجل من القوم: يا رسول الله، إني لأحب هذا الرجل، قال: هل أعلمته ذلك؟ قال: لا، فقال: قم فأعلمه، قال: فقام إليه فقال: يا هذا، والله إني لأحبك في الله، قال: أحبك الذي أحببتني له»(١).
- وفي رواية:«مر رجل بالنبي صَلى الله عَليه وسَلم، وعند النبي صَلى الله عَليه وسَلم رجل جالس، فقال الرجل: والله يا رسول الله، إني لأحب هذا في الله، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أخبرته بذلك؟ قال: لا، قال: قم فأخبره، تثبت المودة بينكما، فقام إليه فأخبره، فقال: إني أحبك في الله، أو قال: أحبك لله، فقال الرجل: أحبك الذي أحببتني فيه»(٢).
أخرجه أحمد (١٢٤٥٧) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا حسين بن واقد. وفي ٣/ ١٥٠ (١٢٥٤٢) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا المبارك. وفي ٣/ ١٥٦ (١٢٦١٨) قال: حدثنا حسين، وخلف بن الوليد، قالا: حدثنا المبارك. وفي ٣/ ٢٤١ (١٣٥٦٩) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد. و «أَبو داود»(٥١٢٥) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا المبارك بن فضالة. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٩٩٣٩) قال: أخبرني محمد بن عقيل النيسابوري، قال: حدثنا علي بن الحسين، وهو ابن واقد، قال: حدثني أبي. و «أَبو يَعلى»(٣٤٤٢) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن الزبير. و «ابن حِبَّان»(٥٧١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن الدغولي، كتابة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن بشر بن الحكم، قال: حدثنا علي بن الحسين بن واقد، قال: حدثني أبي.
⦗٥٨١⦘
أربعتهم (حسين، والمبارك، وحماد، وعبد الله بن الزبير الباهلي) عن ثابت، فذكره (٣).
(١) اللفظ لأحمد (١٢٤٥٧). (٢) اللفظ لأحمد (١٣٥٦٩). (٣) المسند الجامع (١٠٣٣)، وتحفة الأشراف (٢٨٥ و ٤٦٤)، وأطراف المسند (٣٣٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٩٠٠٦).