«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يؤاخي بين الاثنين من أصحابه، فتطول على أحدهما الليلة حتى يلقى أخاه، فيلقاه بود ولطف، فيقول: كيف كنت بعدي؟ وأما العامة فلم يكن يأتي على أحدهما ثلاث لا يعلم علم أخيه».
أخرجه أَبو يَعلى (٣٣٣٨) قال: حدثنا عبد الله بن سلمة، قال: حدثنا عمران بن خالد الخُزاعي، عن ثابت، فذكره (١).
(١) مَجمَع الزوائد ٨/ ١٧٤، والمطالب العالية (٢٧٤٩). والحديث؛ أخرجه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (١٩٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٠٥٦).