١٠٨٩ - عن يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من ألطف مؤمنا، أو خف له في شيء، من حوائجه، صغر ذاك، أو كبر، كان حقا على الله أن يخدمه من خدم الجنة»(١).
- وفي رواية:«من أعان أخاه في حاجته، وألطفه، كان حقا على الله أن يخدمه من خدم الجنة».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٠٩٣) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا الصلت، يعني ابن حجاج، قال: حدثنا (٢) الحجاج الخصاف. وفي (٤١١٩) قال: حدثنا محمد بن بحر، قال: حدثنا المعلى بن ميمون المجاشعي.
كلاهما (الحجاج، ومعلى) عن يزيد الرَّقَاشي، فذكره (٣).
(١) لفظ (٤١١٩). (٢) تصحف في طبعة دار المأمون، إلى: «وحدثنا»، وجاء على الصواب في طبعة دار القبلة. وورد الحديث على الصواب من طريق أبي يَعلى في «الكامل» لابن عَدي ٥/ ١٣١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥١٧٢). (٣) مَجمَع الزوائد ٨/ ١٩١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥١٧٢ و ٥١٧٣)، والمطالب العالية (٩٧٩).