«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يدخل على أُم سُليم، ولها ابن من أبي طلحة، يكنى أبا عمير، وكان يمازحه، فدخل عليه، فرآه حزينا، فقال: مالي أرى أبا عمير حزينا؟ فقالوا: مات نغره الذي كان يلعب به، قال: فجعل يقول: أبا عمير، ما فعل النغير؟»(١).
- وفي رواية:«كان ابن لأبي طلحة، يقال له: أَبو عمير، وكان نغير له يلعب به، وكان يناغيه النبي صَلى الله عَليه وسَلم إذا دخل، فجاء وقد مات نغيره، فرآه حزينا، فقال: ما بال أبي عمير؟ قالوا: يا رسول الله، مات نغيره، فقال: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟»(٢).
⦗٥٩٦⦘
- وفي رواية:«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يأتي أبا طلحة كثيرا، فجاءه يوما وقد مات نغير لابنه، فوجده حزينا، فسأل عنه، فأخبروه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟»(٣).